السيد جعفر مرتضى العاملي
77
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وفد بني أسد : روى ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قالا : « قدم عشرة رهط من بني أسد بن خزيمة على رسول الله « صلى الله عليه وآله » في أول سنة تسع ، فيهم حضرمي بن عامر ، وضرار بن الأزور ، ووابصة بن معبد ، وقتادة بن القائف ، وسلمة بن حبيش ، وطليحة بن خويلد ، ونقادة بن عبد الله بن خلف ، ورسول الله « صلى الله عليه وآله » في المسجد مع أصحابه ، فسلموا وقال متكلمهم : يا رسول الله ، إنا شهدنا ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنك عبده ورسوله . وقال حضرمي بن عامر : « أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ، ولم تبعث إلينا بعثاً ونحن لمن وراءنا . . » إلى آخر ما قالوا . فنزلت فيهم : * ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) * ( 1 ) » ( 2 ) .
--> ( 1 ) الآية 17 من سورة الحجرات . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 266 والطبقات الكبرى ج 1 ص 292 والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 212 و 213 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 153 ، وأسد الغابة ج 2 ص 29 ، والإصابة ج 3 ص 440 ، والبداية والنهاية ج 5 ص 102 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 170 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 271 .